عبد الملك الثعالبي النيسابوري
64
أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه
إذا لم تشاهد غير حسن شياتها . . . وأعضائها فالحسن عنك مغيب وقريب منه قوله ( من الوافر ) : يحب العاقلون على التصافي . . . وحب الجاهلين على الوسام 25 - وقال في معنى قد تصرفت فيه الشعراء ( من الخفيف ) : ذل من يغبط الذليل بعيش . . . رب عيش أخف منه الحمام وقال ( في صباه ) ( من الخفيف ) : عش عزيزاً أو مت وأنت كريم . . . بين طعن القنا وخفق البنود 26 - وقال ( لعلي بن إبراهيم التنوخي يمدحه ) ( من الوافر ) : إذا ما لم تسر جيشاً إليهم . . . أسرت إلى قلوبهم الهلوعا وقال ( من الخفيف ) : بعثوا الرعب في قلوب الأعادي . . . فكأن القتال قبل التلاقي وقال ( من البسيط ) : قد ناب عنك شديد الخوف واصطنعت . . . لك المهابة ما لا يصنع البهم وقال ( من الخفيف ) : أبصروا الطعن في القلوب دراكا . . . قبل أن يبصروا الرماح خيالا وقال ( من الطويل ) : صيام بأبواب القباب جيادهم . . . وأشخاصهم في قلب خائفهم تعدو وقال ( من البسيط ) : تغير عنه على الغارات هيبته . . . وماله بأقاصي البر إهمال والأصل فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم ( نصرت بالرعب ) ثم أكثر الناس منه ، ومن أوجز ما قالوا قول علي بن جبلة العكوك ( من الهزج ) : غدا مجتمع العزم . . . له جند من الرعب